ثقة الإسلام التبريزي

233

مرآة الكتب

وقد اشتبه الأمر فيه على صاحب « المستدرك » في سائر كتبه ونسبه إلى السيد فضل اللّه الراوندي ، ثم تفطن بخلافه وانه للقطب الراوندي ، ونبه عليه في المستدرك وعذره في ذلك : ان العلامة المجلسي ذكر « الخرائج » ونسبه إلى سعيد بن هبة اللّه القطب الراوندي ، ثم ذكر « قصص الأنبياء » وتردد في نسبته إلى القطب المذكور أو للسيد فضل اللّه - ثم قال - : وكتاب « فقه القرآن » للاوّل أيضا ، وكتاب « ضوء الشهاب » شرح « شهاب الأخبار » للثاني فضل اللّه رحمه اللّه وكتاب « الدعوات » ، وكتاب « اللباب » ، وكتاب « شرح نهج البلاغة » وكتاب « أسباب النزول » ، له أيضا - إنتهى « 1 » . فأرجع مؤلف « المستدرك » الضمير في له إلى فضل اللّه لقربه ، فوقع فيما وقع من التوهم في حق « الدعوات » ، إلا أن شهرة كون كتاب « شرح نهج البلاغة » للقطب كان كافيا في منع هذا التوهم « 2 » . وظاهر كلام الرياض في باب الألقاب في عنوان الراوندي ، ان كتاب « الدعوات » ، وكتاب « ضوء الشهاب » لأبي الفضل محمد ابن القطب الراوندي المذكور حيث قال بعد ذكر سعيد بن هبة اللّه ، والسيد أبي الرضا فضل اللّه ما لفظه : وقد يطلق على غيرهما كالشيخ الإمام ظهير الدين أبي الفضل ، محمد ابن الشيخ قطب الدين المذكور أوّلا ، صاحب كتاب « الأدعية » المعروفة ب « دعوات الراوندي » ، وكتاب « ضوء الشهاب » في شرح كتاب « الشهاب » للقاضي القضاعي في الأخبار النبوية ، وغيرهما من المصنّفات . وكثيرا [ ما ] يشتبه حال أحدهما بالآخر ، سيّما في نسبة المؤلفات - إنتهى « 3 » .

--> ( 1 ) انظر : بحار الأنوار 1 / 12 . ( 2 ) انظر : مستدرك الوسائل 3 / 326 . ( 3 ) رياض العلماء 7 / 102 - 103 .